فوّض النتيجة لا الطريقة
التفويض الذي يحدّد كل خطوة ليس تفويضًا بل نسخًا لتفكيرك.
الفكرة الأساسية
التفويض الفعّال يحدّد المخرَج والمعيار والموعد، ويترك الطريقة للمفوّض إليه.
الشرح
كثير من المديرين يفوّض المهمة ثم يعود ليملي الطريقة، فيشعر الفريق بأنه منفّذ بلا ملكية، ويفقد القائد وقته في التفاصيل. التفويض الحقيقي يبدأ بجملة واضحة: ما النتيجة المطلوبة؟ وكيف نعرف أنها صحيحة؟ ومتى؟ ثم تترك المساحة. هذا لا يعني التخلي عن المسؤولية، بل يعني تحديد نقاط متابعة مجدولة بدلًا من التدخل اللحظي.
مثال تطبيقي
قائدة طلبت تقريرًا: «أريد توصية واحدة بديلة عن ثلاثة، مع رقمين يسندانها، لديّ يوم الخميس». لم تملِ شكل التقرير ولا مصادره، فجاء أقوى مما توقعت.
الخطوة العملية
اختر مهمة تديرها بتفاصيلها، وأعد كتابة التكليف في ثلاث جمل: النتيجة، والمعيار، والموعد. ثم لا تتدخل حتى الموعد.
المصدر
محاضرة: محاضرة في القيادة العملية (بيانات تجريبية)
د. خالد العتيبي
لم يُرفق رابط للمصدر؛ يُرجى التحقق من المرجع المذكور.